Skip to main content

استدعاء الدوال بالعربية: كيف حقق نظام قائم على ALLaM-7B الصدارة في المتانة اللهجية

Updated 2 min readMarkdown

يشرح يثيكريشنا آر، المؤسس وكبير المهندسين في Mynd Labs ومنسق وعضو مؤسس في Compyle (YC F25)، من ثريشور في الهند، كيف بنى فريق QMUL_AK نظاما عربيا لاستدعاء الدوال حل في المركز الثالث في المسارين الرئيسيين والأول في تشخيص المتانة اللهجية ضمن مهمة AISA-ArabicFC 2026 المشتركة.

استدعاء الدوال هو قدرة النموذج اللغوي على تحويل طلب المستخدم إلى استدعاء منظم لأداة خارجية: اسم الدالة الصحيحة ووسائطها الصحيحة. هذه القدرة أساسية لبناء وكلاء ذكاء اصطناعي يتصرفون في العالم الحقيقي، من حجز المواعيد إلى الاستعلام عن قواعد البيانات.

اعتمد النظام على نموذج ALLaM-7B-Instruct العربي-الإنجليزي، وكيّفه مع مهمة استدعاء الدوال باستخدام التكييف منخفض الرتبة LoRA، وهي تقنية تدريب فعالة تعدل جزءا صغيرا فقط من أوزان النموذج بدلا من إعادة تدريبه بالكامل.

جمع النظام بين أربعة عناصر رئيسية. أولا، موجه عربي واعي بالمخطط يعرض للنموذج توصيف الأدوات المتاحة باللغة العربية. ثانيا، إعادة أخذ عينات من بيانات التدريب لمعالجة حالتين صعبتين: الاستعلامات اللهجية والحالات التي لا ينبغي فيها استدعاء أي دالة. ثالثا، دالة خسارة موزونة على مستوى الرموز تمنح أهمية أكبر للأجزاء الحاسمة من الاستدعاء. رابعا، تحقق حتمي من صحة الاستدعاءات المولدة مقابل مخطط الأداة المرشحة قبل قبولها.

استخدم التدريب بيانات المهمة الرسمية فقط، دون أي بيانات خارجية. على مجموعة التطوير حقق النظام دقة 0.9982 في اختيار الدالة و0.8920 في التطابق التام للوسائط، بما يعادل نتيجتين إجماليتين 0.9345 و0.9454 في المسارين A وB. على مجموعة الاختبار العمياء بلغت النتيجتان 0.9253 و0.9380، ليحتل النظام المركز الثالث في كلا المسارين.

النتيجة الأبرز كانت في المسار C، وهو تشخيص للمتانة اللهجية: حل النظام أولا بين 21 فريقا بنتيجة كلية 0.9075، مع أصغر فجوة أداء بين اللهجات في المهمة بأكملها (0.077). هذا يعني أن أداء النظام لا ينهار عندما يكتب المستخدم بلهجته المحلية بدلا من العربية الفصحى.

يخلص البحث إلى أن اختيار الدالة الصحيحة أصبح شبه محسوم في هذه المهمة، بينما يبقى استخراج الوسائط الصحيحة المصدر الرئيسي للأخطاء. بعبارة أخرى، يعرف النموذج غالبا ماذا يفعل، لكنه يخطئ أحيانا في التفاصيل.

المصدر: https://arxiv.org/abs/2610.37995

31 views

No comments yet. Be the first to comment.